ايه اهمية الحسابات في البيزنس
محل النور كان بيكسب… بس الفلوس كانت بتختفي
قصة حقيقية لصاحب محل اكتشف إن المبيعات العالية مش معناها مكسب، وإزاي الحسابات رجّعت له فلوسه.
أحمد فتح محل أدوات منزلية في شارع زحمة. الزباين كتير، والدرج كل يوم مليان. بعد سنة، بص في جيبه ولقى نفسه مديون للمورد.
## فين راحت الفلوس؟ أحمد ماكانش بيكتب حاجة. السلف للصنايعية، الفواتير الآجلة، مصاريف الكهربا والإيجار… كله كان في دماغه.
- عملاء كتير خدوا بضاعة "على الحساب" ومحدش فاكر قد إيه.
- أصناف بتتباع بأقل من تكلفتها من غير ما ياخد باله.
- مصاريف صغيرة يومية كانت بتاكل ربح الشهر كله.
المبيعات بتفرّحك، لكن الحسابات بس هي اللي بتقولك كسبت ولا لأ.
## اليوم اللي اتغير فيه كل حاجة أحمد بدأ يسجّل كل فاتورة وكل مصروف. أول شهر اكتشف إن 18 ألف جنيه عند عملاء متأخرين، وإن صنفين بيخسّروه.
جرّب Adam-Count مجاناً 30 يوم
فواتير، مصروفات، خزن، وتقارير بلوجو شركتك — من الموبايل.
## النتيجة بعد 3 شهور حصّل أغلب المتأخرات، رفع سعر الأصناف الخسرانة، وبقى يعرف صافي ربحه كل يوم الصبح من الموبايل.
قصة أحمد بتتكرر في آلاف المحلات. الفرق إنه قرر يعرف أرقامه.